الشيخ الأميني
393
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وأثنيته مستحسنات بليغة * تطابق فيها اللفظ حسنا ومعناه وأشرف تعظيم يليق بأشرف ال * كرام وأحلى الوصف منه وأعلاه أقبّل أرضا شرّفتها نعاله * وأبدي بجهدي كلّ ما قد ذكرناه من المشهد الأقصى الذي من ثوى به * ينل في حماه كلّ ما تمنّاه إلى ماجد تعنو الأنام ببابه * فتدرك أدنى العزّ منه وأقصاه وأضحى ملاذا للأنام وملجأ * يخوضون في تعريفه كلّما فاهوا فتى في يديه اليمن واليسر للورى * فلليمن يمناه ولليسر يسراه جناب الأمير الأمجد الندب سيّدي * جمال العلى والدين أيّده اللّه وبعد فإنّ العبد ينهي صبابة * تناهت ووجدا ليس يدرك أدناه ويشكو فراقا أحرق القلب ناره * وقد دكّ طود الصبر منه وأفناه وإنّا وإن شطّت بكم غربة النوى * لنحفظ عهد الودّ منكم ونرعاه وقد جاءني منكم كتاب مهذّب * فبدّل همّي بالمسرّة مرآه فلا تقطعوا أخباركم عن محبّكم * فإنّ كتابا من حبيب كلقياه وإنّي بخير غير أنّ فراقكم * أذاب فؤادي بالغرام وأصماه « 1 » وأهدي سلامي والتحيّة والثنا * وألطف مدح مع دعاء تلوناه إلى الإخوة الأمجاد قرّة مقلتي * أحبّة قلبي خير ما يتمنّاه إلى أن قال : إليكم تحيّات أتت من عبيدكم * محمد الحرّ الذي أنت مولاه وفي صفر تاريخ عام ستّة * وسبعين بعد الألف بالخير عقباه وأوعز إلى ذكره الجميل صاحب روضات الجنّات « 2 » ( ص 115 ) في ذيل ترجمة
--> ( 1 ) أصمى الصيد : رماه فقتله مكانه . ( المؤلّف ) ( 2 ) روضات الجنّات : 2 / 212 رقم 176 .